سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

252

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

الموازنة ( و اذا تساوى الفاصلتان ) فى الوزن دون التقفية ( فان كان ما فى احد القرينتين ) من الالفاظ ( او اكثره مثل ما يقابله من ) القرينه ( الاخرى فى الوزن ) سواء كان يماثله فى التّقفية اولا ( خصّ ) هذا النوع من الموازنة ( باسم المماثلة ) و هى لا تختصّ بالنثر كما توهّمه البعض من ظاهر قولهم تساوى الفاصلتين و لا بالنظم على ما ذهب اليه البعض بل تجرى فى القبيلتين فلذلك اورد مثالين ( نحو قوله تعالى : و آتيناهما الكتاب المستبين و هديناهما الصّراط المستقيم . و قوله : مها الوحش ) جمع مهاه و هى البقرة الوحشيّة ( الّا انّ هاتا ) اى هذه النساء ( او انس * قنا الخطّ الّا ان تلك ) لقناة ( ذوابل * * ) و هذه النساء نواضر . و المثالان مما يكون اكثر ما فى احدى القرينتين مثل ما يقابله من الاخرى لعدم تماثل آتيناهما و هديناهما و زنا و كذا هاتا و تلك . و مثال الجميع قول ابى تمام : فاحجم لما لم يجد فيك مطععا * و اقدم لما لم يجد عنك مهربا و قد كثر ذلك فى الشعر الفارسى و اكثر مدائح ابى الفرج الرومى من شعراء العجم على المماثلة و قد اقتفى الا نورى اثره فى ذلك . ترجمه مصنّف گويد : و از جمله صنايع لفظى ، صنعت موازنه مىباشد و آن عبارتست از تساوى دو فاصله از نظر وزن نه تقفيه مانند آيه شريفه : و نمارق مصفوفة و زرابىّ مبثوثة . و زمانيكه دو فاصله با هم متساوى باشند پس تمام الفاظى كه در يكى از دو قرينه است يا اكثر آنها مانند آنچه در قرينه ديگر است باشد